حياكم الله
بحث
ِArabic
كافة التصنيفات
    القائمة Close

    أسرار فتاة قاعة التشريح

    أسم المؤلف : جاسم محمد عبود - نوع الغلاف : غلاف وسط - النوع : رواية - عدد الصفحات :459 صفحة - سنة النشر : 2019 م .
    SKU وحدة (رقم) التخزين للمنتج: 9786140128330
    64.40 ر.س.‏ شامل الضريبة
    لايتضمن الشحن
    i h

    أين تذهب الروح؟ وهل يُمكن أن تعود أرواح الموتى فتكلّمنا وتخبرنا أسرارها؟ هذا ‏السؤال هو ما تحاول الإجابة عنه رواية «أسرار فتاة قاعة التشريح» للكاتب جاسم ‏محمد عبود وذلك من خلال سرد حالة شخصية استيهامية - نفسية، والإيهام بواقعية ‏الحدث - عودة الروح إلى الحياة - لذلك نجد الكاتب يجاهد في تجليتها وبلورتها، ‏بلورة تجمع بين الواقع والحلم، الهلوسة والحوار الداخلي، الوعي واللاوعي، وتتحقق ‏الواقعة نصّياً بصيغ تعبيرية باطنية تجري على لسان بطل الرواية وهو طالب في كلية ‏الطب، يُكلَّف ضمن منهجه الدراسي بمهمة تشريح جثة فتاة مجهولة كُتب على يدها ‏اسمها "عتاب"، ومنذ أن كشف عن وجهها لم تعد حياته كما كانت، حيث بدأت الفتاة ‏تطارده كل ليلة لا يعرف ماذا تريد منه، فكاد ظهورها المتكرر له أن يوصله إلى حدّ ‏الجنون. فأصبح يسأل نفسه هل ما يتعرض له مجرد هلوسات بصرية وإسقاطات ‏لخياله الموهوم، أم أنه حقيقة وأمر واقع؟ ولكي يحصل على إجابة تبدّد الوهم ‏بالحقيقة يبدأ بطل الرواية البحث عن أسرار فتاة قاعة التشريح في سلسلة من ‏المغامرات التي تفاجئ وتدهش وتحبس الأنفاس.‏‎‎من أجواء الرواية نقرأ:‏‎‎‏"يقول فولتير: "الإنسان دائماً يبحث عن الأوهام لأنه أجبن من أن يواجه الحقائق"، ‏خلال حياتي التي شارفت على العشرين عاماً، وخاصة في السنوات الأخيرة انسحبت ‏من المجتمع، وأخذت أتصرّف بسلبية كبيرة مع من حولي بشكل غريب، عائلتي ‏الأقرب لي كانت تعاني ما يعاني غيرها من العوائل التي تشكّل النسبة الأكبر من ‏المجتمع تحت ظل الظرف الاقتصادي الصعب وانهيار المنظومة المجتمعية، التي ‏أخذت بالتداعي بشدة وبسرعة، الكل كان تحت الضغط، وأنا فضّلت الانزواء والمراقبة ‏من بعيد، وتركيز كل طاقتي واهتمامي على دراستي، كنت بشكل أو بآخر أنانياً، ‏وأحاول بكل جهدي أن أتجنّب الحقائق والواقع.‏‎‎أيكون تمسّكي بقضية عتاب هو هروبي إلى الأمام من مواجهة الحقائق؟ هل ‏يمكن للأوهام أن تكون بهذه الدرجة من النقاء والصفاء لتحاكي الواقع وتتفوق ‏عليه؟!"